محمد الريشهري
307
موسوعة الأحاديث الطبية
الفصل العاشر الشّعر 10 / 1 الإِشارَةُ إلى ما فيه مِنَ الحِكمَةِ أ - إفرازُ المَوادِّ الزّائِدَةِ 887 . بحار الأنوار عن محمّد بن سنان عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) - في بَيانِ النِّعَمِ الَّتي وَهَبَهَا اللهُ تَعالى لِلإِنسانِ - : تَأَمَّل وَاعتَبِر بِحُسنِ التَّدبيرِ في خَلقِ الشَّعرِ وَالأَظفارِ ؛ فَإِنَّهُما لَمّا كانا مِمّا يَطولُ ويَكثُرُ حَتّى يُحتاجَ إلى تَخفيفِهِ أوَّلاً فَأَوَّلاً ، جُعِلا عَديمَيِ الحِسِّ ؛ لِئَلاّ يُؤلِمَ الإِنسانَ الأَخذُ مِنهُما ، ولَو كانَ قَصُّ الشَّعرِ وتَقليمُ الأَظفارِ مِمّا يوجَدُ لَهُ مَسٌّ مِن ذلِكَ لَكانَ الإِنسانُ مِن ذلِكَ بَينَ مَكروهَينِ : إمّا أن يَدَعَ كُلَّ واحِد مِنهُما حَتّى يَطولَ فَيَثقُلَ عَلَيهِ ، وإمّا أن يُخَفِّفَهُ بِوَجَع وألَم يَتَأَلَّمُ مِنهُ . قالَ المُفَضَّلُ : فَقُلتُ : فَلِمَ لَم يَجعَل ذلِكَ خِلقَةً لا تَزيدُ فَيَحتاجَ الإِنسانُ إلَى النُّقصانِ مِنهُ ؟